سيد جلال الدين آشتيانى

456

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

نقش ، اعم است از ارقام و حروف كونيه ، الفاظ و كلمات ظاهرى يا ارقام و نقوش معنوى الهى و حروف عاليات بسيطه لاهوتى و كلمات تامات جبروتى ابداعى و آيات محكمات ملكوتى انشائى و زبر و بينات و اخر متشابهات ناسوتى اختراعى تكوينى . بنا بر آنچه كه ذكر شد ، اينكه مصنف علامه ، اول مرتبهء كتاب حق را صفحهء وجود عقل اول دانسته است و مطلع كتاب را عقل اول و ختم آن را به هيولاى اولى و عالم اجسام اختصاص داده است ، وجهى ندارد . اولين كتاب الهى كه جامع جميع كتب و مطلع همهء صفحات عالم وجود و حاكى از ارقام منقوش بر صفحهء اعيان است مقام احديت وجود است كه از آن تعبير بمقام او ادنى و افق اعلى و حقيقت محمديه و طامهء كبرى و مقام جمع الجمع و مرتبهء تعين اول نموده‌اند . اين كتاب ، اصل جميع كتب الهيه و مبدا تمامى صحائف الهى و الواح حقى و خلقى است . حقيقت حق در اين موطن ، همه حقايق را بشهود جمعى احدى شهود مىنمايد . اين همان مقام و مرتبهء علم احدى ذاتى جمعى قضائى است كه از آن برخى از ابناء تحقيق ، بعقل بسيط اجمالى قرآنى تعبير نموده‌اند . بر اين مرتبه فقط ذات غير متعين حق تقدم دارد ، و ليكن در غير اين مرتبه از تجلى و ظهور و شهود خبرى نيست ؛ چون مقام اصل وجود نه اسم دارد و نه تعين مىپذيرد ، نه كسى از او نام دارد و نه نشانى « 1 » . مرتبهء دوّم از كتابهاى الهى ، مقام تعين ثانى و حضرت واحديت و مرتبهء قاب قوسين و تعين ثانى و برزخ دوم و حقيقت محمديه « ص » بيضائيه و حضرت عمائيه است . اين مرتبه مجلاى دوّم از حروف بسيطهء الهى است كه كلمات تام الهى و نقوش و ارقام عاليات حضرت حق ، نوشته شده است . اين مرتبه بواسطهء رحمت ذاتى و صفاتى حق در اين صحيفهء نوريه ، « بفيض اقدس و تجلى ارفع اعلى كه بنكاح اول اسمائى كه ناشى از رقيقهء حبى و جاذبهء

--> ( 1 ) . رجوع شود بمصباح ص 18 ، و نصوص قونوى مطبوع در آخر منازل السائرين ، طبع طهران 1316 ، ه ق . اغلب صفحات نصوص قونيوى « چاپ سنگى ، ط 1316 ، ه ق ص 6 ، 7 ، 8 » .